الشيخ علي النمازي الشاهرودي

112

مستدرك سفينة البحار

الصنوبري اللحماني المخصوص . الثالث : أنها الدماغ . وعد المذاهب إلى أن قال : الرابع عشر : أنها جوهر مجرد عن المادة الجسمية وعوارض الجسم لها ، تعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف ، والموت إنما هو قطع هذا التعلق ، وهذا هو مذهب الحكماء الإلهيين وأكابر الصوفية والإشراقيين وعليه استقر رأى المحققين - الخ ( 1 ) . أقول : ومثله كلام الشيخ البهائي في كشكوله ، كما ذكره في السفينة لغة " انا " . وقال القاساني في الصحائف الإلهية بعد ذكر الأقوال في النفس : فالحق أنها جوهر لطيف نوراني مدرك للجزئيات والكليات حاصل في البدن متصرف فيه غني عن الاغتذاء برئ عن التحلل والنماء ، ولم يبعد أن يبقى مثل هذا الجوهر بعد فناء البدن ويلتذ بما يلائمه ويتألم بما يباينه . هذا تحقيق ما تحقق عندي من حقيقة النفس . إنتهى ( 2 ) . قال الصدوق في رسالة العقائد : إعتقادنا في النفوس أنها الأرواح التي بها الحياة - الخ ( 3 ) . كلمات الرازي في تعديد خواص النفس الإنسانية ( 4 ) . قال الشيخ المفيد : النفس عبارة عن معان : أحدها ذات الشئ ، والآخر الدم السائل ، والآخر النفس الذي هو الهواء ، والرابع هو الهوى وميل الطبع . فأما شاهد الأول فهو قولهم : هذا نفس الشئ أي ذاته وعينه ، وشاهد الثاني قولهم : كلما كانت النفس سائلة فحكمه كذا وكذا ، وشاهد الثالث قولهم : فلان هلكت نفسه إذا انقطع نفسه ولم يبق في جسمه هواء يخرج من حواسه ، وشاهد الرابع قول الله تعالى : * ( إن النفس لأمارة بالسوء ) * يعني الهوى داع إلى القبيح - الخ ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 408 ، وجديد ج 61 / 75 ، وص 78 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 408 ، وجديد ج 61 / 75 ، وص 78 . ( 3 ) جديد ج 61 / 78 ، وج 6 / 249 ، وط كمباني ج 14 / 409 ، وج 3 / 161 . ( 4 ) جديد ج 61 / 122 ، وط كمباني ج 14 / 422 . ( 5 ) جديد ج 61 / 79 ، وج 6 / 251 .